المتاحف العمانية
تعتبر سلطنة عُمان من الدول التي اهتمت بتراثها وكنوزها التاريخية والتراثية، وقد أدركت أهمية النهوض بالمتاحف، باعتبارها نوافذ ثقافية تطل على الأمس، ومفتاحًا لثقافة المجتمع، فيتعرف إنسان هذا العصر على مناقب الحضارة العُمانية، مرورا بمسارها العابر بحقب التاريخ السياسي والاجتماعي والطبيعي والجيولوجي، حيث تمتزج عناصر اللغة والثقافة والتاريخ والحضارة، في تلك الأدوات المتحفية باعتبارها انعكاسًا لاحتكاك الثقافات واللغات والمجتمعات الأخرى، وتفاعلها ودورها في تعزيز ثقافة المجتمع، وغرس روح المعرفة التاريخية، وربط وصيانة وحفظ التاريخ الإنساني.ويعد متحف عمان عبر الزمان أحدث وأبرز المتاحف في سلطنة عمان، ويهدف إلى إبراز النقلة النوعية لسلطنة عُمان بين ماضيها وحاضرها ومستقبلها بشكل تفاعلي وحديث صوتًا وصورةً، انطلاقًا من أمجادها التاريخية ووصولًا إلى حاضرها المشرق.
ويتكون المتحف من قاعتين ثريّتين بمحتواهما ومقتنياتهما، هما: قاعة التاريخ وقاعة عصر النهضة، ويُبحر الزائر في أولى خطواته في متحف عُمان عبر الزمان بين جغرافيا سلطنة عُمان وتاريخها، متأمّلًا ماضيها وحاضرها ومستقبلها بشكل تفاعلي وباستخدامِ الوسائل التقنية الحديثة، إضافة إلى المقتنيات الثرية التي يستعرضها المتحف بين جنباته، ليأخذه في رحلةٍ سرديةٍ عبر الزمن تبدأ من أواخر عصور ما قبل التاريخ وحتى يومنا الحاضر.
ويحتوي متحف عُمان عبر الزمان على ثلاثمائة وعشر مواد فلمية وألف ومائتي شاشة تفاعلية/ثنائية وثلاثية الأبعاد/تقنية إسقاط الخرائط وألف وثلاثمائة من المقتنيات وثمانين من النماذج طبق الأصل وخمسمائة من اللوحات النصية والرسومات ومائة وخمسين صندوق عرض وواحد وستين كيلومترًا من كابلات الألياف البصرية وواحد وعشرين كيلومترًا من كابلات الصوت والصورة.
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق